
على غير عادة
قمت بتقييم ذاتي لانجازات
هذه السنة قبل نهاية السنة
المردود على الصعيد العملي و الانتاجي و الاجتماعي غير مرض
و الحصاد متواضع
لكن التفاؤل يبقى سيد الموقف
********************
وهنا بعض من الخطوات البسيطة
السهلة
التي سأقدم عليها
من الآن فصاعدا
انشادا للتغيير
و المطلوب تدعيمها بقليل من
العزم و النشاط والهمة
***********************
قررت ان اصبح اكثر أدبا في تعاملي مع الآخرين
أن أصغي الى ما يتفوهون به، بتركيز
أن اسال كل واحد منهم على حدى عن أحوال أسرته
فردا فردا
لأبدي اهتمامي ورغبتي في الاطمئنان عليه
وفق أصول الطريقة المحلية
*************************
قررت أن أتعلم السباحة
و ان أواجه وجها لوجه و بكل شجاعة
الفوبيا التي تحتلني كلما ارتطمت بي موجة بحرية
كلي يقين أن هذا الخوف من الغرق وهمي
لأنني لا أجد له أثرا في الطفولة
هو حديث الولادة اذن
و قد أقضي عليه بالضربة القاضية في أول غطسة
********************************
قررت أن أبتسم مرارا و تكرارا
وأمحو العبوس الذي يرافقني منذ مدة
من المفيد أن ألجأ الى دروس في الكوميديا
كي اضبط تعابيري الوجهية اذا صح التعبير
ولتستعيد عضلات وجهي مرونتها الكافية
تمهيدا لاستعراض بسمة صادقة
وهنا ادعو معارفي الى الكف عن شكواهم و تذمرهم
من الظروف والأزمنة والأمكنة
فليحكو لي قصصا مسلية
فليرفهوا عني
فليكشفوا لي عن قدراتهم الفكاهية
*******************
قررت ان اضع لي، تحديات صغيرة جديدة
كأن اركض مدة ساعة بدل نصف ساعة
و ان انهي كل المسافة حتى خط الوصول
قررت أن أبدأ و اكمل قراءة كتب اقتنيتها منذ شهور
و لازالت تنتظر فوق الرف
وبات من الضروري ان أنهي المسافة هنا ايضا
********************
قررت أن أوفر طاقاتي
أن لا اهدرها في ممارسات عبثية
ساعات أقل امام الأجهزة
و اكثر في ضيافة الطبيعة
مع نظام غذائي سليم
ونوم كاف
هذه هي وصفتي المفبركة محليا
المضادة للتعب و القلق
********************
و في نفس الاطار السابق قررت العودة الى مقاعد الجامعة
لدراسة انتاج و تدبير الطاقات المتجددة
لما لا
سعيا وراء الحفاظ على ما تبقى من الكنوز
المائية و الغابوية و الجوفية
التي تنعش الحياة على كوكبنا الأرض
فلنتعلم، و انا أولا،
كيف نستثمر مواردنا الطبيعية
بطرق معقلنة
تتيح الاستمتاع مستقبلا بصيف اقل حرارة
و شتاء مع درجات ادنى من القساوة
قراري هذا مايزال قيد الدراسة و التفكير
لكنه قابل للتطبيق ان شاء الله
***********************
قررت أن أكون أكثر تواصلا
ساقلل من الكلام
وأجتنب الثرثرة
و أنصت أكثر
اعتدت ان اتفادى الاجابة عن سؤال بطرح سؤال آخر
معللة تصرفي هذا بتكويني في مجال الصحافة
الصحافيون هم من يستفسرون ويسألون أكثر مما يجيبون
و بما انني لاامارس مهنتي خلال ساعات اليوم كلها
قد يكون من الأنسب ان أرد في المرة القادمة
************************************
قررت ان اذهب في جولة بحثية
عن عمل يشغلني خلال النهار
وسأزور للمرة العشرينية
محملة بسيرتي الذاتية وخبرتي و ملامح شخصيتي
كل العناوين التي حفظتها في مذكرتي قبلا،
كنت قد قررت في وقت سابق
ان أكف عن المحاولة
و قراري اليوم يلغي ذلك القرار السابق
تحت شعار حماسي
"لامجال لليأس"
***********************
قررت ان اطلب من كل من يجاملني
أن يعد لي عشرة من عيوبي
أسجلها في قاعدة للمعلومات
أدرسها وامعن النظر فيها
واصلح منها ما يمكن اصلاحه
لتقوية و تحصين مواطن ضعفي
و لتقديم أداء افضل
يكسب صورتي الاجتماعية لمعانا زائدا
و يضيف تعبيرات جديدة الى قائمة المجاملات
***********************
وقررت أن أعطيك الفرصة الرابعة للاعتذار
قبل ان ادير ظهري وأبتعد
أن أتقن اللغات التي اعرفها
و اترك لك لغة الألغاز المشفرة
مع أنني أحثك
على التحلي بالصراحة و الوضوح
و قبل أن انسى
قررت ان
اعطيك شرف القيام بالخطوة الأولى
هذا دورك، الأبدي المكتسب
لحسن حظي
***********************

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire